ابن الذهبي

119

كتاب الماء

بزي : أبْزَى به الدّاءُ : إذا قَهَرَهُ وقَوَّض قُوَّتَه . والأبزى : الرّجل الذي دَخل ظهرُه وخرج صدرُه ، قال : رَأتْنِى كأَنْضاءِ اللِّجامِ وزَوْجُها * مِنَ القَوْم أبْزَى مُنْحَنٍ متُبَاطِنُ 127 . والبَزْوُ ، في صناعة الأدوية : أنْ يؤخذ الحَجْم ذاتُه من كل أُسْطُقْس 128 . بسأ : بَسَأ الرّجل بدائه : صَبَر عليه ولم يَكْتَرث بوجعه . يُقال : بَسَأ به يَبْسَأ بَسْأً وبَسَأً بُسُوءاً . وبَسَأ الغلامُ : لم يمنع خاتنه ، ولم يُظْهِر الخَوفَ والجَزع . وبَسَأتُ به : أنِسْتُ . وكذا بَسِئْت . وبَسَأ الطّبيبُ بصنعته : إذا أتْقَنها . ومِرانُه عليها ، بُسُوءٌ . بسبس : بَسَسْتُ الدّواء : خَلَطته . البَسْبَاسَة ، بالفَتح : قُشور رقيقة تُوجد فوق قُشور جَوز بَوَّا 129 . وهي حارّة في الأولى ويابسة في الثّانية . تنفع من الإسهال ونزف الدّم ، وتقوّى المعدة ، وتُطَيِّب النّكْهَة ، وتَقْطَع رائحة الثُّوم والبَصَل والكرّاث والشّراب . وتنفع من الخفقان . وتزيد في الباه . والشّربة منها ثلاثة دراهم . وبدلها ثُلُث وزنها من جَوز بَوّا . وتَضُرُّ بالأمزجة الحارّة ويُصْلحها الصَّنْدل .